|
يهتم القطر العربي السوري اليوم بأمر الصناعة بشكل يفوق
الإهتمام في السنولت الماضية ، والحقيقة أنه دائما اهتمت
الدولة بتنمية الصناعة بشكل عام ، وصناعة الإسمنت التي
تشكل أحد ركائز التنمية الإقتصادية في القطر العربي السوري
بشكل مميز.
وحيث نهضت الصناعة خلال السنوات الأربعين الأخيرة
ومنها صناعة الإسمنت نظرا لتزايد الطلب على المادة لعاملين
أساسيين :
1- زيادة النمو السكاني.
2- زيادةالمشاريع التنموية والحيوية.
وفي هذه الحالة التي يخطو بها القطر العربي السوري بجدية
نحو بدايات القرن الحادي والعشرين فإن التصنيع سيظل الخيار
الإستراتيجي الأمثل للإسراع في تحقيق أهداف التنمية
الإقتصادية ، إلا أنه ومع تشكيل مناخ اقتصادي مستقبلي يتسم
بالإنفتاح وشدة المنافسة وازدياد وتيرة المستجدات
الإقتصادية والمعلوماتية والتقنية وغيرها من سمات العولمة
، تبرز العديد من التحديات التي تواجهها جميع الإقتصاديات
وقطاع الأععمال في العالم ، والشركة السورية لصنع الإسمنت
تواكب تلك التطورات سواء على صعيد زيادة الإنتاج وتحسينه
كما ونوعا ، سواء أكان ذلك على انتاج صنف جديد من مادة
الإسمنت في الإنتاج ورفع الطاقة الإنتاجية عن طريق إضافة
خط جديد يعمل وفق أحدث الطرق الفنية ومزود بأحدث تكنولوجيا
الفلترة بعدم نشر أي من الملوثات فهو يعتبر صديق للبيئة.
والشركة في حركة دائمة لمواكبة أحدث التطورات التقنية
والعلمية في مجال صناعة الإسمنت ولديها خطط لإكتساب مزايا
نسبية في حال حدوث منافسة في صناعة الإسمنت وزيادة الإنتاج
المحلي إن كان من القطاع الخاص أم العام أم كليهما.
|